هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إبراهيم بن نصر الغنوي: شاعر بدوي رجاز، أخباره ضائعة وفد على قزوين أيام رئيسها العباس ابن سنان العجلي (عامل هارون الرشيد على قزوين) ومدحه بأرجوزة وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائتينوقد انفرد الرافعي في التدوين بذكره نقلا عن quotمعجم الشعراءquot للمرزباني، ونظرت في المعجم فلم أعثر على ذلك فيه فلعله في النسخة التي لم تجر عليها التعديلات، لأن معجم الشعراء للمرزباني قد امتدت إليه أيد سوداء غيرت فيه وبدلت كما يفهم من كلام الباخرزي، عن الباخرزي الوحيد المترجم له في quotمعجم الشعراءquot وهو رشيد بن منصور الباخرزي الذي صار اسمه في النسخة الجديدة محمد بن إبراهيم(انظر ديوانه في الموسوعة) وفي مقدمته ما حكاه الباخرزي عن تعديل المعجم.وكان من المستحيل ان تبقى قصيدة في مدحالعباس ابن سنان العجلي، الذي كان رئيس قزوين، فكيف يبقي أعداؤه على قصيدة في مدحهبعدما قوضوا دولته ثم تكون القصيدةفي كتاب تفاخر بامتلاك نسخته الوحيدة في العالم مكتبة الأمير ابي الفضل الميكالي،، وأما كتاب التدوين، فقد كتبت في التعريف به قبل 15 سنة أنه كتاب من غرائب الحدثان كأنه ميت نشر من قبر. وقد عرفت منه أن دولة بني سنان العجلية هذه دمرت بالكامل سنة 266 على يد كوكتكين التركي يعني بعد وفاة الشاعر ب 15 سنة فقط. وذلك أيام المعتمد العباسي الذي كان دمية في يد أخيه المعتضد يعني أيام ثورة الزنج بالبصرة تماما قال الرافعي: وتغلب كوتكين التركي على قزوين سنة ست وستين ومائتين وقبض على محمد بن الفضل ابن محمد بن سنان العجلي رئيس قزوين واستولى على ضياعه.قال: ومحمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي من بني عجل بن لجيم ابن صعب بن علي بن وائل كان في بيتهم السيادة والرياسة، والأيالة بقزوين، وكانوا أصحاب جاه وثروة ومروة، ومحمد بن الفضل كان والياً بقزوين محمود الأثر في الرعية، وفي تسكين الديلم ودفع غائلتهم وغدر به حتى وقع في أسر كوتكين بن شاتكين التركي. فصادره وعقد عليه العقود بجميع دوره وبساتينه وضياعه بقزوين وأبهر، وكانت كثيرة وأحضر القاضي والعدول والأشراف يشهدهم عليها، فلما قرئت عليه، قال أشهدكم أن كذا وكذا وقف على أولادي وأولاد أولادي ما تناسلوا وكذا وكذا وقف على الطالبية، وكذا وكذا وقف على مساكين قزوين فاغتاض التركي من ذلك وحمله معه وقتله ببعض نواحي ساوة.وهذه الأسرة من أقارب أبي دلف العجلي الذي مدحه العكوك بقوله:إنما الدنيا أبو دلف بين باديه ومحتضرهفَإِذا وَلّى أَبو دُلَفٍ وَلَّتِ الدُنيا عَلى أَثَرِهويذكر الرافعي منتزها في قزوين يقول في تسميته يسمى (دهل بند) والصواب (دلف بند) بناه أبو دلف العجلي حين قدم قزوين.لذلك رأيت من المفيد هنا أن أستخرج أخبار هذه الأسرة من بني عجل من كتاب التدوين وأما بنو عجل كلهم في كتاب التدوين فأخبارهم كثيره لا تطيقها هذه الصفحة، فممن ترجم لهم:علي بن عبد الملك بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان العجلي، قال: (كان فاضلاً نبيلاً، عارفاً، بالأنساب، وله كتاب كبير صنفه في الأنساب توفي سنة تسع وستين، وثلاثمائة). وهذا كتاب ضائع في الأنساب، كم سيكون ثمينا لو وصلنا كتاب في الأنساب تأليف أحد أمراء عجل. وهذا علي من أسرة ممدوح الشاعر وهو عم جده.ومنهم من نفس الأسرةأحمد بن الفضل بن سنان العجلي، رئيس قزوين ذكره الرافعي في ترجمة مادحه الشاعر أحمد الكثيري قال:وله المقطعات البديعة، ومدح الرئيس أحمد بن الفضل بن سنان العجلي،ومنهم:علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن العباس بن محمد بن سنان العجلي أبوالقاسم القزويني (والعباس جد جد أبيه) قال الرافعي : ، من بيت الرياسة، والسيادة كان له معرفة بالعربية والشعر، وتبتع للخطب، والرسائل والأشعار يحفظها ويجمعها ...إلخومنهم:الفضل بن مغفل بن أحمد بن محمد بن سنان أبو العباس العجلي كان من الرؤساء والفضلاء، وكانت له قبة على رأس سكة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب علىبابها:أرى الدنيا تجهز لانطلاق مشمرة على قدم وساقوما الدنيا بباقية لحي ولا حي على الدنيا بباقكان بني أمية لم يكونوا ملوكاً للمدينة والعراقتوفي على ما ذكر القاضي محمد بن إبراهيم في التاريخ سنة إثنتين وخمسين. (الظاهر ان المقصود 352هـ)
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.قال التاج السبكي في طبقاته بعدما أورد منخبا من شعر الإمام الشافعي:حدثنا أبو حاتم حدثنا حرملة سمعت الشافعي يقولولا معنى للإكثار من ذكر شعر الشافعي رضي الله عنه وهو شيء قد طبق الأرض وخلق رداء ليلها المسود ونهارها المبيض
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.
عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي.شاعر مُجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين.أصله من (سلمية) قرب حماة ، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره.وقال ابن شهراشوب في كتابه (شعراء أهل البيت): افتتن بشعره الناس في العراق وهو في الشام حتى أنه أعطى أبا تمام قطعة من شعره، فقال له: يا فتى اكتسب بهذا، واستعن به على قولك منفعة في العلم والمعاش.وذكر ابن خلكان في اخباره، أن أبا نواس قصده لما مر بالشام ولامه على تخوفه من مقارعة الفحول وقال له: اخرج فلقد فتنت أهل العراق.
دعبل بن علي بن رزين الخزاعي، أبو علي.شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.في شعره جودة، كان صديق البحتري وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء.قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.وطال عمره فكان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلكوكان طويلاً ضخماً أطروشاً. توفي ببلدة تدعي الطيب بين واسط وخوزستان، وجمع بعض الأدباء ما تبقى من شعره في ديوان.وفي تاريخ بغداد أن اسمه عبد الرحمن وإنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه فأرادت ذعبلا فقلبت الذال دالاً.