هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمد بن علي بن الحسن بن أبي الحسين متوكل بن حسان بن حسين بن ربيع بن بلج الاصبحي قنسري من جند الشام من كبار اعيان قرطبة أيام الحكم المستنصر بالله، وهو والد أبي الحسن علي بن محمد صاحب كتاب التشبيهات من شعر اهل الاندلس، وهو غير كتاب ابن الكتاني، (انظر ديوانه في الموسوعة) وتوفي أبو عبد الله (1) يوم السبت 6 صفر سنة 372هـ.وكان ابنه أبو الحسن من أصدقاء ابن حزم صاحب quotطوق الحمامةquotترجم له الحميدي في quotجذوة المقتبسquot فاكتفى في ترجمته بما حكاه ابن حزم قال: رئيس جليل، عالم باللغة والأدب؛ كان في أيام الحكم المستنصر بالله ابتدأ بالعلم عنده.أخبرني أبو محمد علي بن أحمد (يعني ابن حزم)، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسين، قال: وجدت بخط أبي، قال: أمرنا الحكم المستنصر بالله رحمه الله، بمقابلة كتاب العين للخليل بن أحمد مع أبي على إسماعيل بن القاسم البغدادي، وابني سعيد في دار الملك التي بقصر قرطبة: وأحضر من الكتاب نسخاً كثيرة في جملتها نسخة القاضي منذر بن سعيد التي رواها بمصر عن ابن ولاد، فمر لنا صدر من الكتاب بالمقابلة، فدخل علينا الحكم في بعض الأيام، فسألنا عن النسخ، فقلنا نحن: أما نسخة القاضي التي كتبها بخطه فهي أشد النسخ تصحيفا، وخطأ، وتبديلا، فسألنا عما نذكره من ذلك، فأنشدناه أبياتاً مكسورة، وأسمعناه ألفاظاً مصحفة، ولغات مبدلة، فعجب من ذلك، وسأل أبا علي فقال له نحو ذلك، واتصل المجلس بالقاضي، فكتب إلى الحكم المستنصر رقعة وفيها:جزى الله الخليل الخير عنا بأفضل ما جزى فهو المجازىوما خطأ الخليل سوى المغيلى وعضروطين في ربض الطرازفصار القوم زرية كل زار وسخرياً وهزأة كل هازفلما دخلنا على المستنصر قال لنا: أما القاضي فقد هجاكم، وناولنا الرقعة بخط يد القاضي، وكانت تحت شيء بين يديه، فقرأناها، وقلنا يا مولانا: نجل مجلسك الكريم عن انتقاص أحد فيه، لا سيما مثل القاضي في سنه ومنصبه، وإن أحب مولانا أن يقف على حقيقة ما أدركناه، فليحضره، وليحضر الأستاذ أبا علي، ثم نتكلم على كل كلمة أدركناها عليه؛ فقال: قد ابتدأ كما والبادئ أظلم، وليس على من انتصر لوم، قال أبي: فمددت يدي إلى الدواة وكتبت بين يديه: (ثم اورد الأبات التي اولها):هلم فقد دعوت إلى البراز وقد ناجزت قرناً ذا نجاز(1) وقد ترجم له ابن الفرضي عقب ترجمة محمد بن الحسين الطبني (انظر ديوانه في الموسوعة) قال: (محمد بن عليّ بن أبي الحسين: من أهلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا عبد الله. سَمِعَ: من قاسم بن اَصبَغ وغيره. ورحل مع أَخيه حسن فَسَمِعا بمصر: من عبد الله بن جعفر الوَرد، وأَبي أحمد البغذاذيّ، ومحمد بن الخَيَّاش، وأبي بكر بن ابي الموْت، وأبي يعقوب الباوَرْديّ، وأَبي أحمد بن المَعّسر، وحمزة بن محمد الكناني، ومحمد بن قاسم بن شَعْبان القُرْطُبيّ، وأحمد بن سلمة الضَّحَاك، وسعيد ابن السّكن، وأبي العباس أحمد بن الحسن الرّازي، وأبي بكر بن خروف وجماعة سواهم من المصريّين، وسمع بالرَّمْلَة: من غير واحد. وكان محمد: ضابطاً لكتبه، بَصِيراً بالنَّحو واللغة، فصيحاً بليغاً، طويل اللسان؛ وكان دون أخيه في السن، ولاَّهما المستنصر بالله رحمه الله القضاء في كور الثّغر الأعلى ولا أعلمهما حَدثَّا. تُوفِّيَ محمد (رحمه الله) : يوم السبت لست خلون من صفر سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة.)ولابد من الإشارة هنا إلى أن بعض نسخ كتاب التشبيهات في أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني قد خلطت بين محمد بن الحسين الطبني الزابي الطاري ومحمد بن ابي الحسين هذا، فورد اسمه في موضعين محمد بن ابي الحسين الطارئ، وفي نسخ اخرى محمد بن الحسين الطاري،ولكني تأكدت بعد الرجوع إلى معظم المصادر التي ترجمت لهما أن محمد بن أبي الحسين لا يمكن أن يكون محمد بن الحسين الطبني الطاري ويذكر في بعض المصادر (محمد بن الحسن) كما في quotتاج العروس والقاموس المحيط في مصدر زاب ومعجم البلدانquot.ومن أبرز الأدلة في ذلك أن ابن حيان يذكرهما في كتاب المقتبس نسخة الحجي في أخبار سنوات 361-363 ه بما يؤكد كونهما شخصين مختلفين، فبينما بعث الخليفة الحكم المستنصر محمد بن أبي الحسين صاحب الشرطة الصغرى قاضي الثغر الأعلى في النصف من شعبان سنة 362ه إلى مدينة أصيلا بالعدوة لاستقصاء خبر خضوع أعيان البرابر لطاعته وعاد في العشر الآخير من شهر رمضان لنفس السنة، أرسل الشاعر محمد بن حسين التميمي المعروف بالطبني آخر شعبان مع قائده غالب بن عبد الرحمان إلى العدوة ولم يعد منها إلا في ذي الحجة من سنة 363ه بعد هزيمة حسن بن قنون فأمره بمرافقة الوزير القائد بالمغرب يحيى بن محمد التجيبي إذ سأل استصحابه والأنس لمعرفته بأخبار البلد وأهله وحسن رأيه وولوجه في شؤونهم. وأنقل هنا ما ذكر في المقتبس (تحقيق الحجي) من أخبارهما قال في حوادث سنة 361هـ فلما كان السبت لتسع بقين من رمضان منها .... وفي هذا الوقت ولي علي بن محمد بن أبي الحسين () الشرطة الصغرى مجموعة له إلى عمل القضاء بالثغر، وبلغ رزقه إلى ثلاثين دينارا، وقدم أخوه حسن بن علي إلى الشرطة الصغرى أيضا إلى ما يليه من قضاء الثغر في اليوم بعينه.() لمياء: والظاهر أن هناك قلبا للأسماء هنا والصواب هو محمد بن علي بن أبي الحسين لأنه قال (أخوه حسن بن علي)أخبار سنة 362هذكر استدعاء الوزير القائد الأعلى غالب بن عبد الرحمان لحرب العدوة مع حسن بن قنون الحسني: ....ص 106وفي نصف شعبان أنفد الخليفة صاحب الشرطة الوسطى والمواريث قاضي إشبيلية ووكيل الأمير أبي الوليد هشام، محمد بن عبد الله بن أبي عامر فتى الدولة، وصاحب الشرطة الصغرى قاضي الثغر الأعلى محمد بن علي بن أبي الحسين، والخازن أحمد بن محمد الكلبي، إلى مدينة أصيلا بالعدوة، أمناء وممتحنين على القواد بها وأوعز إليهم بأشياء يقضونها، فمضوا لسبيلهم وخرج بخروجهم محمد بن فرتون من موالي الجند في طائفة من أصحابه.ص 108-109 فصل من أخبار غالب بن عبد الرحمان في مسيره إلى العدوة:وفي يوم الثلاثاء لثمان بقين من شعبان .......وفيه ورد كتاب الوزير القائد الأعلى غالب بن عبد الرحمان من الجزيرة يذكر أنه ورد عليه كتاب عبد الكريم بن يحيى ومحمد بن يحيى الصنهاجي صاحبي مدينة فاس ثم كتاب اسماعيل بن البوري ويحيى بن البوري وغيرهم من جوه أهل العدوة يذكرون ما هم عليه من الجنوح والصاغية واعتقاد الطاعة، وأنه أجابهم عن كتابهم قابلا منهم مؤكدا لبصائرهم معرفا لهم ما فيه من خير العاجلة والآجلة، فجووب باحماد رأيه وحسن موقعه من سلطانه وإبلاغه بالازدياد منه، وضمن الجواب فصلا في إرسال محمد بن حسين (1) التميمي، المعروف بالطبني الشاعر إليه ليستعين به في شأنه وقد تقدم لغالب رغبة في اصطحابه إياه: ((وإن أمير المؤمنين عهد بتوجيه محمد بن حسين الطبني إليك على ما رغبت فيه، فقد وقع اختيارك منه على خيار وثقة في جميع أحواله، مع نفاذ دربته وصدق ممارسته لما يرمي إليه واعترف أحمد بن يعلى ndashرحمه الله- بذلك، وشكرنا له تصحيحه ومناصحته ولن يألوك عونا وتزيينا، إن شاء الله))واستحضر الخليفة الحكم محمد بن حسين الطبني يوم الإثنين عقب شعبان، فأمره بالخروج إلى العدوة واستصحاب الوزير القائد الأعلى غالب بن عبد الرحمان والتصرف في شؤونه ومؤازرته في تدبيره، فنفذ لسبيله، سلخ شعبان المؤرخ.(1) ك: حسنص 118وفي العشر الأخر من شهر رمضان منها انصرف الأمناء من العدوة، صاحب الشرطة الوسطى والمواريث قاضي إشبيلية محمد بن أبي عامر وصاحب الشرطة الصغرى قاضي الثغر الأعلى محمد بن علي بن أبي الحسن () والخازن أحمد بن محمد الكلبي فتوصلوا إلى الخليفة الحكم عشية مقدمهم وسألهم عما أرسلهم من أخبار العدوة واستقصاهم عن جميع ما هنالك فأوسعوه علما وشفوه خبرا، فأحمد سعيهم وسكن إلى صحة أخبارهم وأثنى عليهم وأمر يومئذ بخطاب الوزير القائد الأعلى غالب بن عبد الرحمن ببعثه له أعدادا جمة من ثياب الديباج المخيطة والجبب العبيدية والطرازية ومن السيوف المحلاة، أتى على جميعها الوصف، وأمر بأن يكسوها من سمي في الكتاب من أعيان وجوه البرابر المنحاشين إلى الطاعة، وهو وارث بن سعادة ومخلد بن مروة وحسين بن خيران ورقان بن عون وإدريس بن غماد وضيفان بن خليفة وحنون بن عبد الله، وأمر الوزير غالب بن عبد الرحمان أن ينزل كل واحد ممن تضمن هذا الكتاب منزلته ويوفيه حقه.() لمياء: والصواب هو بن أبي الحسين كما سبقسنة 363هفلما أن كان يوم الإثنين لثلاث خلون من ذي الحجة بعده أخرج الخليفة أحمد بن محمد بن حفص بن جابر إلى العدوة بالأموال الواجبة للباقين بها قبل الوزير القائد بالمغرب يحيى بن محمد، وأبطأ خبر جواز الوزير القائد غالب بن عبد الرحمان البحر إلى أن وافى كتابه يوم الشبت لثمان بقين من ذي الحجة من هذه السنة بجوازه إلى الجزيرة الخضراء بجميع الأجناد مسلمين مؤيدين منصورين أعزة، فكان احتلالهم في الجزيرة يوم الخميس بقين من ذي الحجة.ونفذ كتاب أمير المؤمنين إلى محمد بن حسين الطبني القافل معه بالانصراف إلى الوزير القائد بالمغرب يحيى بن محمد التجيبي إذ سأل استصحابه والأنس لمعرفته بأخبار البلد وأهله وحسن رأيه وولوجه في شؤونهم، وكرم مع ذلك بتوليه خطة العرض فانتهى إلى ما أمر به.
إبراهيم بن مسعود بن سعد التُجيبي الإلبيري أبو إسحاق. شاعر أندلسي، أصله من أهل حصن العقاب، اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها استوزاره ابن نَغْزِلَّة اليهودي فنفي إلى إلبيرة وقال في ذلك شعراً فثارت صنهاجة على اليهودي وقتلوه. شعره كله في الحكم والمواعظ، أشهر شعره قصيدته في تحريض صنهاجة على ابن نغزلة اليهودي ومطلعها (ألا قل لصنهاجةٍ أجمعين).
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).
محمد بن سعيد بن أحمد بن شرف الجذامي القيرواني، أبو عبد الله: كاتب مترسل، وشاعر أديب.ولد في القيروان، واتصل بالمعز بن باديس أمير إفريقية، فألحقه بديوان حاشيته، ثم جعله في ندمائه وخاصته، واستمر إلى أن زحف عرب الصعيد واستولوا على معظم القطر التونسي (سنة 449 هـ) فارتحل المعز إلى المهدية ومعه ابن شرف.ثم رحل ابن شرف إلى صقلية، ومنها إلى الأندلس، فمات بإشبيلية.من كتبه (أبكار الأفكار) مختارات جمعها من شعره ونثره، و (مقامات) عارض بها البديع، نشرها السيد حسن حسني عبد الوهاب، في مجلة المقتبس، باسم (رسائل الانتقاد) ثم نشرت في رسالة منفردة باسم (أعلام الكلام) وهذا من كتبه المفقودة، ولو سميت (رسالة الانتقاد) لكان أصح، لقول ياقوت في أسماء تصانيفه: (ورسالة الانتقاد، وهي على طرز مقامة) أما الذي سماها (مقامات) فهو ابن بسام، في الذخيرة، وقد أورد جملا منها تتفق مع المطبوعة. ولابن شرف (ديوان شعر) وكتب أخرى.وللراجكوتي الميمني: (النتف من شعر ابن رشيق وزميله ابن شرف - ط) عن الأعلام للزركلي.تنبيه:وهو والد الشاعر أبي الفضل جعفر بن محمد بن شرف، وليس لأبي الفضل (ت 534هـ) ديوان في موسوعتنا وقد اختلط ديوانه بديوان أبيه اختلاطا أفسد ديوان أبيه وسوف أعمل لاحقا إن شاء الله تعالى على تصحيح هذا الخطأ الشنيع، وقد حل اسم الابن مكان اسم الأب في صفحة الشاعر في كل نشرات الموسوعة السابقة، وأما تاريخ المولد والوفاة فصحيحان، تاريخ مولد ووفاة الوالد. قال ابن بسام في ترجمة الولد:(الأديب أبو الفضل جعفر بن محمد بن شرفذو مرة لا تناقض، وعارضة لا تعارض، وطرأ أبوه على جزيرة الأندلس من بلدة القيروان، حسبما نشرحه إن شاء الله في ما يأتي من هذا الديوان؛ وأبو الفضل هذا يومئذ لم يصبّ قطرُه، ولا خرج من الكمامة زهرُه، ومن المرية درج وطار، وباسم صاحبها أنجد ذكره وغار، وهو اليوم بها قد طلق الشعر ثلاثا، ونقض غزله بعد قوة انكاثا، وارتسم في حذاق الأطباء، واشتمل بما بقي له هناك من الجاه والثراء، ولم أظفر من شعره، إلا بما يكاد يفي بقدره، وقد أثبته على نزره، لئلا يخل بكتابي إهمال ذكره).وانظر التعليق في هذا الديوان على القصيدة التي أولها (مطل الليل بوعد الفلق) وهي من شعر أبي الفضل
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة 471هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.وانتقل إلى إفريقية سنة 516 هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو 80 عاماً، وقد فقد بصره.له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (447 عربي)، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة 607.
وقال في مكان آخر من الذخيرة أثناء حديثه عن انقلاب المستظهر أبي المطرف الناصري على الخلافة: (وكان رفع مقادير مشيخة الوزراء من بقايا مواليه بني مروان، منهم أحمد بن برد وجماعة من الأغمار، كانوا عصابةً يحل بها الفتاء، ويذهب بها العجب، قدمهم على سائر رجاله، فأحقد بهم أهل السياسة، فانقضت دولته سريعاً، منهم أبو عامر بن شهيد فتى الطوائف، كان بقرطبة في رقته وبراعته وظرفه خليعها المنهمك في بطالته، وأعجب الناس تفاوتاً ما بين قوله وفعله، وأحطهم في هوى نفسه، وأهتكهم لعرضه، وأجرأهم على خالقه. ومنهم أبو محمد بن حزم، وعبد الوهاب ابن عمه، وكلاهما من أكمل فتيان الزمان فهماً ومعرفةً ونفاذاً في العلوم الرفيعة).وفي (بغية الملتمس): وتوفي ضحى يوم الجمعة آخر يوم من جمادى الأولى سنة 426 بقرطبة ولم يعقب وانقرض عقب الوزير بموته، وكان له من علم الطب نصيب وافر. (عن الأعلام للزركلي والذخيرة لابن بسام وبغية الملتمس لابن عميرة)
الأمير يوسف (ثقة الدولة) أبو جعفر ابن تأييد الدولة عبد الله الكلبي أحد ملوك صقلية. ترجم له ابن القطاع في "الدرة الخطيرة" (1) قال:كتب إليه بعض الكتاب:أنـت مـولى الندى ومولاي لكن رب مـولى يجـور فـي الأحكـامقد وعدت الإنعام فامنن بإنجا زك مـا قـد وعـدت مـن إنعـامفكتب إليه:حــاش اللـه أن أقصـر فيمـا يبتغيــه الـولي مـن إنعـاميأنــا مـوفٍ بمـا وعـدت ولكـن شـــغلتني حـــوادث الأيــامولثقة الدولة ذكر في صفحة القصيدة الثانية من ديوان ابن الطوبي الصقلي قال ابن القطاع: وسأله الأمير ثقة الدولة، وقد حل وسط أرض ناضرة أن يصنع فيها، فقال بديها:روضٌ يحـار الطـرف فـي زهراته ويهيـج المشـتاق مـن زهراتهإلى آخر القطعة.(1) وهو كتاب ضائع جمعه من المصادر وأعاد بناءه وحققه الأستاذ بشير البكوش