هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمد بن مكرم بن علي بن أحمد بن أبي القاسم بن حقة بن منظور الأنصاري الرويفعي الإفريقي ثم المصري القاضي جمال الدين أبو الفضل من ولد رويفع بن ثابت الصحابي، اللغوي الكبير البحاثة صاحب "لسان العرب" والمشهور عند المتاخرين بابن منظور، وقد رفع نسبه في مادة (جرب) إلى آدم (ع) انظر ذلك في ترجمة صفحة ديوان أبيه (جلال الدين المكرّم) ولا شك عندي أن انتسابه إلى رويفع بن ثابت (ر) فاتح مدينة جربة كان الهاجس الذي صاحبه طوال سنوات بحثه فلم يترك كتابا كبيرا من كتب التاريخ والأدب إلا نظر فيه وراجعه ولخص الكثير منها، وترك بخطه ما مجموعه خمسمائة مجلدة وما زال يقرأ كما يقول الصفدي حتى أضر وفقد نظره فترجم له في "نكت الهميان في نكت العميان" وقال في ترجمته: (سمع الحديث ... وتفرد وعمر وكبر وأكثروا عنه، وكان فاضلاً وعنده تشيع بلا رفض، وخدم في الإنشاء بمصر ثم ولي نظر طرابلس) وأسفر عمله في كتابة الإنشاء للسلطان قلاوون بمصر عن تذكرته الضخمة والتي ينقل عنها القلقشندي في صبح الأعشى فمن ذلك قوله: (وهذه نسخة يمين حلف عليها العساكر للسلطان الملك المنصور "قلاوون" في سنة ثمان وسبعين وستمائة له ولولده ولي عهد الملك الصالح علاء الدين "علي"أوردها ابن المكرم في تذكرته؛ وهي...إلخ) (وهذه نسخة يمين حلف عليها الفرنج المعاقدون على هذه الهدنة أيضاً، في التاريخ المقدم ذكره على ما أورده ابن مكرم أيضاً؛ وهي: ..) ومن ذلك نص الهدنة المبرمة بين الظاهر بيبرس وبين دون حاكم الريدأرغون، صاحب برشلونة من بلاد الأندلس، في شهر رمضان سنة سبع وستين وستمائة على مقتضى ما أورده ابن المكرم في تذكرته). ولما توفي استقر مكانه ابنه قطب الدين ابن المكرم، وفي صبح الأعشى إشارة إلى ذلك وهي قوله (وهذه نسخة طرخانية كتب بها عن الملك الناصر محمد بن قلاوون للقاضي قطب الدين بن المكرم أحد كتاب الدرج الشريف بالأبواب الشريفة، عند إقامته بالحجاز الشريف، بأن يستقر طرخاناً بنصف معلومه الذي كان له على كتابة الدرج الشريف وأن يقيم حيث شاء وهي ..إلخ) وهذه النسخة من أهم الوثائق في معرفة علاقة أسرة بني المكرم ببني قلاوون وفيها (ثم يستقر ذلك لأولاده من بعده، ثم لأولاد أولاده بالسوية إعانة له على بلوغ قصده ورغائبه، واستعانة بحاضر الجود دون غائبه، وإكراماً لجانبه؛ وطالب وجه الله تعالى يعان على الفوز بكنوز مطالبه. وما كنا لنسمح ببعده عن أبوابنا الشريفة، ولا نجيبه لمفارقة ما بيده من وظيفة، أنه ما يدرك أحداً من أبناء عصره مده ولا نصيفه؛ ولديوان إنشائنا جمال بعقود كتابته النظيفة ومعاني ألفاظه اللطيفة؛ وإنما لإقباله على الآجلة، وإعراضه عن العاجلة، واستيعاب أوقاته بأداء الفريضة والنافلة، أسعفنا سؤاله بالإجابة، وأعناه على الإنابة، وأجزلنا سهمه من الإحسان فبلغ سهمه الإصابة، ومن أحسن سبيلاً ممن أخذ لنفسه قبل الحين، ونفض يديه من الدنيا فراح بالخير مملوء اليدين، فنظر إلى معاده فأقبل على الله قرير العين؛ وها نحن قد كرمنا في وقت واحد بإنشاء ولدين. فليشكر لصدقاتنا هذه النعم المتزايدة، والصلات العائدة، والإحسان إليه وإلى بنيه جملة واحدة، وليدع لدولتنا القاهرة حين يقوم لله قانتاً، وحين يقول ناطقاً وحيث يفكر صامتاً، وعند فطره من صومه، وفي أعقاب الصلوات في ليلته ويومه ...إلخ)قال: (وهذه نسخة تذكرة سلطانية كتب بها عن السلطان الملك الصالح علي، ابن الملك المنصور قلاوون الصالحي، لكافل السلطنة بالديار المصرية، الأمير زين الدين كتبغا، عند سفر السلطان الملك المصور إلى الشام، واستقرار كتبغا المذكور نائباً عنه في سنة تسع وسبعين وستمائة، من إنشاء محمد بن المكرم بن أبي الحسن الأنصاري، أحد كتاب الدرج يومئذ ومن خطه نقلت؛ وهي: تذكرة نافعة، للخيرات جامعة، يعتمد عليها المجلس العالي، الأميري، الزيني، كتبغا المنصوري، نائب السلطنة الشريفة - أدام الله عزه - في مهمات الديار المصرية وأحوالها ومصالحها، وما يترتب بها، وما يبت ويفصل في القاهرة ومصر المحروستين وسائر أعمال الديار المصرية، صانها الله تعالى، وما تستخرج به المراسيم الشريفة، المولوية، السلطانية، ...إلخ) وهي تذكرة طويلة تتالف من 24 فصلا وصف فيها كل ما يجب على النائب فعله لتحقيق استقرار الأمن،، وفيها: (وتحلق لحى الأسارى كلهم: من فرنج وأنطاكيين وغيرهم، ويتعهد ذلك فيهم كلما تنبت، ..ولا يخرج أحد منهم لحاجة تختص به ولا لحمام ولا كنيسة ولا فرجة، وتتفقد قيودهم وتوثق في كل وقت. ويضاعف الحرس في الليل على خزانة البنود بإظهار ظاهرها وعلوها وحولها وكذلك خزانة الشمائل وغيرها من الجيوش. ... والأماكن التي يجتمع فيها الشباب وأولو الدعارة ومن يتعانى العيث والزنطرة، لا يفسح لأحد في الاجتماع بها في ليل ولا نهار، ويكفون الأكف اللئام بحيث تقوم المهابة وتعظم الحرمة، وينزجر أهل الغي والعيث والعبث...فصل: خليج القاهرة ومصر المحروستين يرسم بعمله وحفره وإتقانه في وقته: بحيث يكون عملاً جيداً متقناً من غير حيف على أحد، بل كل أحد يعمل ما يلزمه عملاً جيداً ... وعليه أن يرتب من البلد إلى البلد خفراء ينزلون ببيوت شعر على الطرقات على البلدين، يخفرون الرائح والغادي؛ وأي من عدم له شيء يلزمه دركه، وينادى في البلاد أن لا يسافر أحد في الليل ولا يغرر، ولا يسافر الناس إلا من طلوع الشمس إلى غروبها، ويؤكد في ذلك التأكيد التام)ولصديقه أبي حيان الأندلسي (654 – 745) قصيدة في تقريظ كتابه "لسان العرب" تقع في 19 بيتا وفيها قوله بعدما ذكر أئمة اللغة الذين جمع جمال الدين معاجمهم في كتابه:تَجمَّــع فيـهِ مـا تَفَـرَّقَ عِنـدَهُم وَأَربـى عَلَيهِـم بِالعلوم الأثائِثِبنثرٍ كَشِبهِ الزَهرِ غِبَّ سَمائِهِ = وَنَظمٍ كَمثلِ الزَهرِ بِالسحرِ نافثِ#لَـهُ قـدمٌ فـي ساحةِ الفَضلِ راسِخٌ وَمَجـدٌ قَـديمٌ لَيـسَ فيـهِ بِحـادثِوَنسـبةُ علـمٍ كـابِراً بَعـدَ كابرٍ فَمِـن خَيـرِ مَوروثٍ إِلى خَيرِ وَارثِحَفيـظٍ لِأَسـرارِ المُلـوكِ أَمينهـا عَليـمٍ بِتَصـريفِ الخُطوبِ الكَوارثِبِـهِ افتخـرت قحطانُ وَاشتَدَّ أَزرُها وَبـاهت بِـهِ الأَملاكَ أَبنـاءُ يافثِوَلا بَرِحَــت روحُ الجَمــالِ مُقيمَـةً بِعَدنٍ لَدى الحُورِ الحِسانِ الأَواعثِ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.له (ديوان شعر -خ) ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول- خ)، و(عقيدة- خ)، و(الوصية الصرصريةـ خ).وذكر الزركشي في عقود الجمان أن شعره يقع في ثمانية مجلدات، وكله جيد ونعته بصاحب المدائح الحنبلية السائرة في الآفاق قال: ولم يمدح سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر منها.
محمد بن إسحاق بن مظهر الأصفهاني.شاعر من رجال أصفهان وقضاتها في القرن السابع الهجري.مدح الخليفة المستنصر العباسي، وكان صديقاً للوزراء الجوينيين في أصفهان وبغداد.وكان يتصل بنصير الدولة الطوسي، ووصف رصد مراغة الذي فرغ من إنشائه سنة 657ه.له قصائد كثيرة ورسائل مختلفة في فنون شتى.وكان يطمح بالوزارة لكنه لم يوفق إليها وعاش ومات في أصفهان.له شرف إيوان البيان في شرف بيت صاحب الديوان.
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.