هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبو الجوائز الحسن بن علي بن باريالواسطي: شاعر من كبار أعيان عصره، وأخباره مشهورة في معظم كتب التاريخ والأدب، تعج بالملح والطرائف، وهومن شعراء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي في مجلس عميد الملك الكندري في بغداد، وهو شيخ هرم، وطلب منه قطعة من شعره فكتبها له بخطه ثم ضاعت في تنقلات الباخرزي وسماه الحسن بن علي، وهو أيضا من شعراء quotخريدة القصرquot وفيها اسمه (هبة الله بن حمزة بن بازي) ولا شك في أنه نفسه ابن باري صاحب هذا الديوان، لأن في شعره الذي نسبه إليه قطعتان منشعر أبي الجوائز ابن باريفي مصادر أخرى، وقد تصحف اسم جده إلى صور أخرى، فهو في لسان الميزان (بادي) وفي تالريخ بغداد (ماري) والصحيح الذي لا ريب فيه أنه ابن باريوقد نص على ذلك الأمير ابن ماكولا فقال في مادة (بادي وباذي وباري) وأما باري بالراء فهو أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الواسطي أحد الأدباء، له ترسل مليح وشعر جيد، وحدث بأخبار وحكايات، سمعت منه كثيراً.وفي تبصير المنتبه للحافظ ابن حجر بعد ترجمة ابن بادي: (وبراء بدل الدال: أبو الجوائز الحسن بن علي بن باري الواسطي، ويقال باري - بالزاي)وفي تاريخ بغداد: الحسن بن علي بن محمدبن باري وهو من شيوخ الخطيب البغداديترجم له في التاريخ قال: الحسن بن علي بن محمد بن باري أبو الجوئز الكاتب الواسطي سكن بغداد دهراً طويلاً وعلقت عنه أخباراً وحكايات وأناشيد رواها لي عن ابن سكرة الهاشمي وغيره ولم يكن ثقة فإنه ذكر لي أنه سمع من بن سكرة وكان يصغر عن ذلك وكان أديباً شاعراً حسن الشعر في المديح والأوصاف والغزل وغير ذلكومما أنشدني لنفسه: (ثم اورد القطعة الحائية ثم قال) سمعت أبا الجوائز يقول: ولدت في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وغاب عني خبره بعد ستين وأربعمائة.وقال الباخرزي في دمية القصر:رأيتُ هذا الفاضل بين يدي عميد الملك، رحمه الله، بمدينة السلام ينشده قصيدة جيمية في نهاية الحُسن، يجلو مِدْوس حسنها القلب عن الحزن. وهو يومئذ شيخٌ كبير، قد أكل الدهر عليه وشرب. ولكنّ الجماد لو غُنِّي بشعره لطَرب وفضلُه واسطةُ قِلادة واسطَ. وكان قد تجشَّم تحرير جُزءٍ لي بخطّ يمينه حسبَ ما اعتقده في شريعة الكرم ودينه، مشتملٍ على فوائد من مَقولةٍ ومنقولة. ففجعني به الزمان واقتطعني عنه الحدثان، وصرفُ الرزايابالذخائر مولَع. (ثم أورد مختارت من شعره)وفيما يلي فاتحة ترجمته في الخريدة: (الرئيس أبو الجوائز بن بازي واسمه: هبة الله، بن بازي، بن حمزة، الواسطي.من شعراء الدولة القائمية. وأوردته، لكوني لقيت من روى عنه، وذكر لي أنه الشيخ الحافظ محمد، بن ناصر، رحمه الله، كان روى من شعره، ولي عن الشيخ محمد، بن ناصر إجازة. وقرأت من تاريخ ابن الهمذاني أنه توفي سنة ستين وأربع مئة. وله شعر مستحسن جيد، ونظم رائق رائع، بديع الصنعة، مليح العبارة، سهل الكلام ممتنعه، حلو المنطق مستعذبه)وأطرف أخباره ما حكاه السمعانيفي ترجمة أبي عبد الله البارع المقرئ أن أبا الجوائز هذا حدثه أنه حج فرأى في الطواف امرأة فعلقت بقلبه قال: فلم أزل أستمتع بالنظر إلى أن رحلنا فلم أدر أي طريق سلكت فكلفت بها وازداد وجدي فأشار علي بعض إخواني أن أتزوج فامتنعت ثم أمرت امرأة أن تخطب لي فقالت لي بعد أيام: قد حصلت لك امرأة على وفق النعت الذي طلبت فعقدت عليها فلما زفت إلي تأملتها فإذا هي صاحبتي فقضيت العجب من ذلك الاتفاق. (انظر في ديوانه القصيدة التي أولها:قل للظلوم ألا هلمي ).وفي quotنزهة الألباء في طبقات الأدباءquot:عن أبي الجوائز الحسين بن علي الكاتب الواسطي، وقال:رأيت في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وأنا جالس في مسجد قباء من نواحي المدينة امرأةعربية حسنة الشارة، رائقة الإشارة، ساحبة أذيالها، رامية القلوب بسهام جمالها، فصلتهناك ركعتين، أحسنتهما، ثم رفعت يديها، ودعت بدعاء جمعت فيه بين الفصاحةوالخشوع، وسمحت عيناها يدمع غير مستدعًى ولا ممنوع، وانثنت تقول وهي متمثلة:وسألتني عن البئر التي حفرها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وكان أمير المؤمنين يتناولترابها منه بيده، فأريتها إياها، وذكرت لها شيئاً من فضلها، ثم قلت لها: لمن هذا الشعرالذي أنشدته منذ الساعة؟ فقال بصوت شج، ولسان منكسر: أنشدناه حضري لاحق،لبدويٍّ سابق، وصلت له منا علائق، ثم رحلته الخطوب، وقد رقت عليه القلوب، وإنالزمان ليشح بما يشح، ويسلس ثم يشرس، فلولا أن المعدوم لا يحسن لقلت: ما أسعد من لميخلق! فتركت مفاوضتها، وقد صبت إلى الحديث نفسها خوفاً أن يغلبني النظر في ذلكالمكان، وأن يظهر من صبوتي، على ما لا يخفى على من كان في صحبتي، ومضتوالنوازع تتبعها، وهواجس النفس تشيعها.وفي ترجمة ابن كردان الواسطي في quotمعجم الأدباءquot لياقوت قصة من أطرف قصص أبي الجوائز، وكان من تلاميذ ابن كردان، ونقل ياقوت القصة عن كتاب quotنحاة واسطquot من تأليف أبي عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي ولم ينقل ياقوت من هذا الكتاب سوى هذه القصة في كل كتابه quotمعجم الأدباءquotوفي لسان الميزان معلومة تفتقر للتحقيق وهيأنه كانمن تلاميذ علي بن عثمان صاحب الديباجي، الذي روى أباطيل الحسن بن ركزوان الفارسي الذي ادعى العمر الطويل وأنه من أصحاب علي بن أبي طالب، وكانت دعواه هذه سنة 315هـوأول من حدد وفاته سنة 462 ابن الجوزي في المنتظم وتلاه ابن الأثير في الكامل وابن كثير في quotالبداية والنهايةquot في وفيات السنة نفسها وفي ترجمته في المنتظم أنه ولد سنة 352 وهي كذلك في البداية والنهاية لابن كثير قال:ولد سنة ثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومات في هذه السنة عن مائة وعشر سنين.وفي وفيات الأعيان (وله تواليف حسان وخط جيد وأشعار رائقة، ...وكانت وفاته سنة ستين وأربعمائة، رحمه الله تعالى. وقال الخطيب: سمعت أبا الجوائزيقول: ولدت في سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة، وغاب عني خبره في سنة ستين وأربعمائة، انتهىكلام الخطيب.قلت: وقد صح أن وفاته كانت في سنة ستين كما ذكرته أولاً، والله أعلم، وإن كانالخطيب لم يصرح به بل اقتصر على انقطاع خبره لا غير. )
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.أشهر كتبه (الكشاف -ط)، و(المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و(مقدمة الأدب -خ) في اللغة و(الفائق -ط) في غريب الحديث، و(المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و(رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.